السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

539

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فذلك ما قال الله تعالى ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا - فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموه - ولا تحزنوا - على ما تخلفونه من الذراري والعيال والأموال ، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم - وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون - هذه منازلكم وهؤلاء [ ساداتكم ] ( 1 ) آناسكم وجلاسكم - نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم ) ( 2 ) . [ وذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في الآية نحو ما ذكرنا ، ثم قال : 12 - حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلا [ و ] ( 3 ) يحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فيرونه ويبشرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث ( 4 ) يسوؤه والدليل على ذلك : قول أمير المؤمنين عليه السلام لحارث الهمداني : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا ( 5 ) والروايات في هذا لا تحصى ] ( 6 ) . وقوله تعالى : ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ( 34 ) 13 - تأويله : ما قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن سورة بن كليب

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) تفسير الامام : 80 وعنه البحار : 24 / 26 ح 4 والبرهان : 4 / 111 ح 12 وذكر سند هذه الرواية في نسخة " أ " هكذا : الصدوق باسناده إلى الإمام العسكري عليه السلام . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في الأصل : من حيث . ( 5 ) تفسير القمي : 593 وعنه البحار : 6 / 180 ح 8 وج 69 / 264 والبرهان : 4 / 110 ح 5 . ( 6 ) ما بين المعقوفين من نسخة " أ " .